لهواكِ كابوس ٌ
يعرّش في دمي
بعد انتصاف الليل
حين تلملمينَ ذيول سهْرة ْ
وعلى
ضفاف بحيرة الوجع ِ
التقيتُك ِ مرّة ً
فانهال حبّك ِ ألف مرّة ْ
رصّعتُ حسنك ِ
بالقصائد
فاشتعلت ُبيادراً
ونفثتُ روحي المتعبَة ْ
وسجنتُ
في عينيكِ
أشعاراً
إليكِ مهرّبة ْ
لهواك ِ كابوسٌ
يرشُّ
على حدائق غفوتي
قطراتِ عشقٍ ساخنة ْ
تتفتّحُ الأكمام ...
تسْفر عن ربيع ٍ
من خريف الحبّ
تغْلفه ُ الرياح الساكنة ْ