أدريكَ جرحاً والفؤادُ قنوعُ
ولأنت في فنِّ الخداعِ ضليعُ
لكنّني أهواكَ رغمَ تمنّعي
هو ذاكَ قلبي في الهوى مفجوعُ
يا ليتني قد تبتُ من عشقي لهُ
كثرَتْ جراحي والنزيفُ دموعُ
مازالَ يحتضرُ الفؤادُ بذبحِهِ
هو من أساهُ قد شكتهُ جموعُ
ويريدُ من بعدَ اقتلاعِ جذورِهِ
ثمراً وغصني في الهوى مقطوعُ
كفّ العتابَ فإنّني موجوعةٌ
هلّا رأيتَ بما رأى التوديعُ
فمتى أفيقُ من الظلامِ وظلمِهِ
هلّا لفجري موعدٌ وطلوعُ؟!!