عُذراً إليكَ أخا المعروف والكرم
مما تحدث عني ألسنُ التهم
سعت اليكَ رواةُ السوء واشيةص
بما تضيقُ به الدنيا فكيف فمي
لقد منحتكَ صدق الود من قدمٍ
وما عثرتُ بما زلت له قدمي
الحبُّ يعلم والعلياءُ تشهدُ لي
والمجدُ إني وفي العهد والذمم
وما عَققتُ بعبدٍ كان ذا إحنٍ
فهل أعقُّ صديقاً من ذَوي رحمي
لا ذنب للعلج لما نالَ فرصته
فشكَّ بالسمع منه أسهم الكلم
بل لابن بجدتها لما أصاخَ له
رميت يا سمعَ واشى السوء بالصمم