سلامٌ لا نفاذَ له ورحمَهْ
عليكَ، أمُبْدلاً بالظنّ جَزْمَهْ
ولائمُ خلّةٍ ولديه لومٌ
عليكَ، وما يغادر ذاك لومه
ظننتَ وإنّ بعضَ الظنّ إثمٌ
سؤالي لو علمتَ عرفتَ حُكْمه
سأُخبِر مَن تَشاغل عن سؤالي
عن المحبوب حَيّاً اللهُ جِسمه
ألا فاعلمْ وُقيتَ الضُّرَّ إني
ضعيفُ الحال منهوكٌ بحُمّه
أأجفوكم ومنطقُكم شُذورٌ؟
وإن نبّا لغيبته لغُمَّه
فإنْ آلتْ جواهرُه إلينا
أ قُلتَ يسوقها لحِماكَ حِكْمه؟