تعزَّيْ أيا غرَّاء فالْحُكْمُ سابق
فحَتى مَتى تَبْكين؟ وَالدَّمْعُ وادِقُ
ودَدْنَا رَحيلاً منْ إدامتكِ البكا
فدمعك مثل النار للقلب حارق
زمَانَ التصبيّ قَدْ لَبسْتِ جَوَاهرًا
وضَارَعتِ أرْض الْهنْد إنِّي لَصَادق
رَمَيْتِ ثَنايَا الْحُسْن صُرْت شُوَيْجَةً
فَإنْ متِّ كُلُّ النَّاسِ لا شَكَّ لاحق