مهداة إلى الأخ الشاعر السعودي عبدالكريم إبراهيم
لا تبتئس إن أنجدت يوما خطاكْ الواجلة
وافتح لقلبك ألف نافذةٍ..
.. سينبجس الضياءُ..
.. وتنتشي من سحرها تلك الحروف الخاملة.
وسنلتقي في حضنها تلك الرءوم.. ولن يساورَنا حذر.
نَجْدُ الحبيبة يا حبيب
أبهى بلاد الشعر، والشعراء، والأمجادِ،..
.. والبحر المعتق بالجمال الثرّ،..
.. والقمر المكحّل بالسهر.
سيكون موعدنا قريبًا من هنا
في كل رابية ستلقى موئلا
في كل ناحية ستلقى أصدقاءَ الحرفِ..
.. تلتفّ الغصون على الغصون..
.. وتلتقى كلُّ الرياض على معاقرةِ العبير.
فانظر بعينك للشموس بكل داجيةٍ سيأتي ضوؤها.
وتنير ليلَ الغربةِ الإخوانُ بالحرفِ المنير.
فاضمم جناحَك..
.. تخرج الكفّ المضيئة..
.. تنثر الأزهارَ، والأنوارَ في الدرب العسيرِ،..
.. وتستضيء القافلة.
ما بعد عسر غيرُ يسرْ.
وبلادنا...
... تلك التي رُسِمت على الأوراق بالخط المقطع..
.. لن ترى فيها حدودا فاصلة.
نفس الرمال هي الرمال.
نفس الطيور هي الطيور.
والناس.. تحمل في خرائط وجهها ذاتَ الرسوم الفاضلة
واذا فتحت صدورهم.
فلسوف تنشق الصدور عن القلوب النابضات بعشقها
والمكرمات لضيفها
والمغدقات بجودها أرض النفوس الواجلة.
وسنلتقى
وسيلتقى ضوء الحروف وتنتشي كل الزهور.
والموعد الآتي قريب.
والفجر موعده انطباق الليل.. فارتقب الضياءَ...
.. فكم أتى مما نخاف الأمنُ.. واندحر الظلام.؟!!!!
وسنلتقي
والموعد الآتي قريب