ويضيق بي ذاك المكان..
.. برغم ما قد كان لي وحدي به من صولجانْ
فهناك..
.. قد شاء الإله بدايتي
من نقطة التكوين حين تعانقت بالشوق والأحلام..
.. قد خُطَّ المصير
في قول: كن
فتراكب المتناقضان
وغدوتُ أشعر بالمكان
وحدي هناك بجنة..
.. حُفَّت بآيات القدير
هذا فراش من حرير
تدنو القطوف بما أريد.. برغم أنِّي..
.. لا أحدِّدُ ما أريد
الله تَّوجني الأميرَ فصرت أشعر بالزمان
يتعاقبُ المتعاقبان...
.. رأيت أنِّي صرتُ أكبُُر..
.. صرتُ.. أكبَرَ..
.. ضاقت الأرجاءُ حولي
لم أعدْ من شدة الآلام والقلق المرير
أرتاح في الفرش الحرير
والجنةُ الفيحاءُ باتت... كالسعير
فتقلَّصت جدرانها
وتقطَّعت كل العلائق..
.. لم يعد إلا اليسير
والموج يقذفني إلى درب عسيييييييييييي ر
فغدوتُ أشعر بالدُّوار
وبداخلي.. شيء.. ينادي.. للفرار
لكنني
قررت أن أدع القرار
وأسيرَ حيث الموج يدفعني وألتزمَ القرار
وإذا بصوتٍ..،،.. وانفجار
يعلو..
.. فيدفعني إلى هذا المدار
وسمعت.. مَن قالت.. لجارتها!!!..
..هيا اربطي..
.. ثم اقطعي منه السُّرار