هَلْ عُدتَ يا قلبُ عن نَبضٍ تُنظِمُهُ
حتىٰ انْتَحَيْتَ وَلمْ تحفَلْ بأعضائي؟!
ما ليْ سوىٰ الله.. يُجرِيْ فيكَ رَحمَتَهُ
هُوَ الخَبيرُ بأحوالي.. وأدوَائِي
إنْ جارَ خَطبٌ علىٰ بَعضيْ بِنَازِلَةٍ
ولِيِّيَ اللهُ.. أرجوْ منه إرضائي
لهُ المقاديرُ تَجريْ كَيفمَا ذَهَبَتْ
لن يتركَ اللهُ مَنْ يرجوهُ.. في الدَّاءِ