كَتَمتُ الهَوى صَبراً وَلَم أَرضَ بِالعُذرِ
وَأَسكَنتُه بَين الجَوانِحِ وَالصدرِ
فَزادَ اِشتِياقي وَاستَهَلّت مَدامِعٌ
وَباحَت خَفِيّاتُ الفُؤادِ وَلَم أَدرِ
فَواللَهِ أُخفي الحُبَّ بَعدَ اِفتِضاحِهِ
وَلَو حُطَّ عِندَ الكاتِمينَ لَهُ قَدرِي
فَيَومي إِذا ما بُحتُ عِيدٌ وَلَيلَتي
بِذِكراي مَن أَحبَبتُه لَيلَةُ القدر