اللهُ أكبرُ.. يا جنودَ بلادي
هذا هو الفخرُ العظيمُ ينادي
ياجنةَ الفردوس يا كلَّ الُمنىٰ
قد جاءَكِ الشهداءُ بالأمجادِ
قد جاءَكِ الأبطالُ يَعْبُقُ ذكرهم
في الأرضِ والآفاقِ والآمادِ
جاءوا إليكِ بعزمِ إيمانٍ قضىٰ
أن يصعدوا لك.. يا أجل مُرادِ
جاءوا إليك.. فعطّرتْ أفعَالُهم
كلَّ الدُّنا.. في عِزّةٍ.. وسدادِ
بذلوا النفوسَ رضيَّةً مرضيَّةً
للهِ.. ليسَ لمُفسدٍ وفسادِ
ذادوا عن الدينِ الحنيفِ بعزمهم
ولهمْ على الوطنِ العظيمِ أيادي
ساروا إليكِ تزفُّهمْ وتقودُهمْ
تلك الشهادةُ.. يا أعزَ مَعَادِ
يا جنةَ الفردوسِ.. يا آمالَنا
يا جنةً فيها الرسولُ الهادي
يا جنةً.. تهفو لها أرواحُنا
لتقودنا.. لمنازلِ الروادِ
لمقام هادينا الرسول وصحبه
خير القرون على مدىٰ الآمادِ
يا أيها الشهداءُ بُوركَ سعيُكم
فالكلُّ يذكركم.. بخيرِ جهادِ
لا لم تموتوا.. بل بجنة ربنا
لكم الحياةُ نعيمُها المُتمادي
اللهُ أكبرُ.. قالها.. ويقولُها
جُندٌ.. سمو عن نَزْوَةِ الأحقادِ