هُزِّي سكونَ الشعرِ في جَسَدِي
أو أغدقي الوجدانَ بالمَدَدِ
أو بعثري شوقي بجذوتهِ
عند ابتهاج الحرف في خَلَدِي
ملَّيتُ هذا الحالَ يسكنني
وكأنَّني من رسمهِ الأبدي
لا ليلَ يحضنني.. فأحضنهُ
أو وُجهةً تهدي إلى الرَّشَدِ
أبغيهِ ذاك الحبَ.. يعصرني
شوقاً إلى صبحٍ يضمُّ غَدِي
يا فرحةً غابتْ.. وغابَ بها
ما كان في أمسي من الرَّغَدِ
عودي.. وأحيي سرَّ فرحتِنا
حتى تدُبَّ الروحُ في الجَسَدِ