تخطَّ إلى المحتوى

ودع جمال بقلبك المحزون

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ودّع جمال بقلبك المحزون

و اقرأ بآيِ الذكر من ياسين

الله أكبر قد رحلت مطهرا

و تركتنا في العالم المجنون

قد كنت أطيب من رأينا صفحةً

في وجهك المضياف نور يقين

في كفك المعطاء خير مصافح

و إذا كتبت فروعة التدوين

وإذا ابتسمت أضفت نورا مبهراً

ماذا تخبيء كنت في التكوين؟

وإذا رأيتَ، رأيتَ ما كنا نرى

و كأن في عينيك تلك، عيوني

وجهتنا لحقيقة التوجيه، كنت معاصرا

حين انغمسنا في رؤىً وظنون

حررتنا من منطق التفتيش، كنت محرراً

و الناس حولك في قديم سجون

علمتنا أن التواضع شيمة

الكبراء قبل تواضع المسكين

فأكلتَ من طبق الجميع تسامحاً

و شربتَ ما أعددتُه بيميني

إسحق يشهد لم تكن متحيزاً

لجماعة أبداً ولا لقرين

إن كنت أنجبت البنات، فإنني

رجلٌ جماليّ الهوى والدين

إن كان بيتك في دكرنس قائماً

في القلب بيتك قائم، يكفيني

إن كنت أخليت الأماكن هاهنا

فغداً ستجمعنا يد التمكين

فاهنأ جمال بصحبة الأخيار، لا

تجزع فأنت برحمة وسكون