تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

أسافرُ

مهما أسافر

وعيناك شاخصتانِ

كأنهما

رحلتي وطريقي

ألوذ بعينيك منكِ

لأبرح جوف التعلثمِ

للنطق والذاكرة

ويأتي الفرار بقاع جديدٍ

وأرسب في الخاصرة

أكون.. أكون.. أكون.. أكون

تكونت من لحم عينيكِ

حتى استويت جنيناً

جديدٌ هو الموت في المقلتين

أحبك يا رشفة الظل في الهاجرة

أحبكِ

أنت سماء بلا عمدٍ

والعيون عيونكِ

نقش على الخاصرة

أكون.. أكون..أكون

دموعي بحيرة عشقٍ

تجيء الزوارق من كل صوبٍ

لتنهش لحم البحارِ

وتفقأ عين المصيف

وأسكن في المنبت القرمزيّ

إلى أن يجيء الحصاد

هو العشق لم يتغير

فكيف التشهي

وقلبك ما زال طيّ الحداد

تجيء المجاديف تصفع وجهي

وأثبت كالعشب محنية هامتي

دموعي بحيرة عشقٍ

فكيف أكون

وصيد النجومِ

هو البدء والآخرة

إذن أملأ البوح صمتاً

وأرتق صدري من الخاصرة

أكون... أكون

ويسعل في رئتيّ زمانٌ

تشاغل عني بأصفاده الواهنة

وقلبي ذبيحٌ

كما الدم ينزف في الخاصرة

أكون

وقلبي الذي مات عشقاً

جنازته بين بين

وقلت: نصلي له في الحسين

فقالوا: لقد مات صدقاً

لذا سنصلي عليه اثنتين