صلاة رب الماحي
على زين الملاح
محمّد السّمّاح
بالعلم والصلاح
من وجهُهُ للشمس
قد فاق ليسَ لبسي
والبَدر منه اكسى
ضياؤُهُ الوضّاح
وعينهُ الكحيلَه
تسبي لكل جميله
ترمي بسهم الحيلة
تذيبُ للصحاح
وانفهُ استقامَه
كالسيف لا قواما
له فَقُل سلاما
على سنا الرواحد
وشعرُهُ كالليل
سوادهُ لا ميل
جبينهُ ونيل
كفَلق الصباح
قوامهُ كالغُصن
بَل فاقَ كلّ زين
يرزى به واين
اللَيلُ والاصباح
فاقَ الغزالَه جيدُ
وعُنقهُ المجيد
فالمسكُ مستفيد
من طيبهِ الفيّاح
وثَغرهُ النضيد
كالدُرّ بل يزيد
على بهاهُ عيدُ
تروا مقالي صاح
والحال ليس يحصى
جمالهُ للمحصى
كذا الكمال خصّر
ولا تكن ملاحي
في شأن من تعلّا
على الأنام كلّا
وحازَ عَين الفَضلا
بل جاء منهُ قاحِ
عليهِ في الدارَين
جملُ الورى وذَين
من بِرّه عمرَين
فما يقولُ اللاحي
أرجوهُ خيرَ الناس
يكُن لي في التماس
لهُ بكلّ الباس
يشفى يسل للواحي
يَقُل إلهي الداني
محمّد عثمان
اجعَله في الجنان
جواري لا براح
البضعة الظريفة
بمكَّة الشريفه
محمد وظيفه
معاهُ في المراح
محمد الحسنُ مع
إخوانهِ واجمع
اخواله وارفع
ادريس للسماح
أمّ الحسن اختانِ
الزوجه والخلان
ومن يُجِب مداني
ومن بالبُعد ناح
عليك صلى ربي
والا ثم الصحب
ما قيل عند الكرب
صلاة ربّي الماحي