تقادمَ سقمٌ أوهنَ الصبرَ ثقلُه
فنفسكَ تشكو من تهَاوُنِ واقِيها
فليت شَكَاتي تُلهم القلبَ حكمةً
فيأْتي برُقيا من حكيم فيُرْقيها
أما عَلِمتْ تلك التي بِتجاهُلي
مَحَتْ أَثًرا أبْقى هُموما تُلاقيها
وأَعْلم كالموهوب ما ظَلَّ بيننا
جحيما فلم يُخْمِدْهُ دمعُ مَآقيها
وحاولت إطفاءَ الحريقِ بمُهْجتي
وأَشْباحُ هِجْرانٍ توالتْ لِتُشْقيها
رأَيْتُ زهوري في الريَاضِ وقد جفت
ومن حولِها دمعُ العيون ليسقيها
وتَقْصد عن عمدٍ إبادَة عِطْرِها
وسَيْلٌ من الأشواق في القلب يُبْقيها