قلت للبيد في الحجيج وصدري
خافقُ الوجدِ مُنشِدٌ بَسّامُ
والصحارى وما أعزَّ الصحارى
من ظلال الأمجادِ وهي تُرام
إن هذا الثرى لينبت شِيحاً
وخزامى طابت به الأيام
وأقام البيانُ والقمر الوَسْ
نانُ والريمُ والمها والنعام
كيف أضحى للنور يمرح فيهِ
كيف أمسى ومجدُه الإعظام
ما الذي هزّ تربةً فإذاها
تُنبت الفاتحين وَهْي عُقام
خالدٌ منهمُ وسعدٌ، وعمرٌو
وعُبَيْدٌ، وعامرٌ، وأُسام