تَظَلّ نُجُومُ الليْلِ تُسْحَرُ نَاظِرا
بِحُسْنٍ وحُسْنُ الكونِ مِنْها مُعَرّفُ
ويسْبَحُ فِي جَوفِ السّمَا لمَعَانُهَا
فمنه يَحَارُ العَقْلُ واحْتَارَ مُرْهَفُ
وسَبّحَتِ الأعْضَاءُ لله ربّها
لرؤيَةِ مَنْ تَهْوَاه دَوْمًا وتُشْغَفُ
فَمَا نَامَ عِشْقٌ للْجَمَالِ وإنّما
صَحَا والوَرَى لكنّه ظلّ يَنْزِفُ
فلامَسَ نَجْمًا بَازِغًا بمَضَائهِ
وَقَدْ كان عَهْدًا دُونَهُ ليْسَ يُعْرَفُ
فَيَا أيّهَا النّجْمُ الذي فِيْكَ مَنْظَرٌ
أمالتْ جفُونُ النّاظِرين ليَغْرِفُوا
وميضا سَيَغْدو شَكْلُهَ غيْر شَكْله
بنَافدةٍ يَبْدُو الومَيْضُ وَيُأْلفُ