سقط الدينار
وأحيل شعب السلم نحو الاحتضار.
فتصالحوا.. وتصافحوا.. هذا الخيار
اليورو قد هزم الدولار
ويعود يهزمه الدولار
وتحالفا في الغزو، قالوا باختصار:
نحن الكبار
وأنت يا دينار أهلك
ضيعوك،وغيروك..
ما عاد للبترول أن يحميك..
لهفوه مثل الأمس إذ لهفوك
أنت اليتيم فأين أمك أو أبوك؟
ونقابة العمال ساندت الحكومة
وتبادل الأدوار زاد تدهور الدينار
والأسعار.. والأفكار..
فانتظروا حنانا من أمومة..
فحكومة تتلو حكومة..
والمذنبون بلا خصومة!!
شعب يفتش في القمامة
من أجل لقمته يساوم في الكرامة
أجر زهيد أجره مثل الفتات..
من مات.. مات.
ولا حياة لمن يريد العيش في هذي الحياة
ومعلم محتار يسأله الصغار
ما سعره الدينار من دولار؟
فيقول ما قد ينتج الهكتار من قنطار..
أو ربما ما يحمل الحكام من أوزار.