تخطَّ إلى المحتوى

يا ليل سكونك أضوانى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

يا ليلُ سكونك أضوانى

وأقام الخوفَ بوجدانى

أفكارى شتى تُرهقنى

لأرددَ بعض الأحيان

آهٍ لو كان بإمكانى

لغمرتُ الناسَ بإحسانى

لا نيلَ الخير يُجارينى

لا بحرَ جُمانٍ حاكانى

بل حاتمُ يُمسى مشدوهاً

ويَغارُ ويخشى سلطانى

كلُ الفقراءِ لهم عندى

ما يُذهبُ ذلَ الإنسان

لا عاش يتيمٌ محروماً

أو عاود حزنٌ جيرانى

لكنى لم أملكْ إلا

قلمى يا سيفى بركانى

ومعاولَ دنيا ترمينا

سيلاً من أ قسى الأحزان

يا غائبَ نجمى هل يخبو

ضوءٌ فى ويل الإذعان

آهٍ لو كان بإمكانى

يا رونقَ شعرى الفتان

لوهبتُك أغلى أفكارى

ومزجتُك أحلى الألوان

وسألتُك عفواً عن بعدى

وجعلتُك بلقيسَ الجان

وأ تيتُ إليك بمزمارى

وعزفتُ شجيَّ الألحان

وحملتُ حروفى راقصةً

لتصوغََ مفاتنَ أوزانى

وأَعَدْتُ الأمسَ بأحلامى

ومنابرَ شعرٍ رنان

كنا والليلُ يُغازلنا

والنجمُ الساطعُ عنوانى

كنا والعشقُ يُجمّعُنا

أملٌ بلقائك أحيانى

كنا والنفسُ بثورتها

أوحتْ بالمعنى الريّان

دنيا دنيا قدرى دنيا

لم تعرفْ إلا نكرانى

قالت: أو سيفٌٌ مكسورٌ

لفظتُه فوارسُ قحطان

يصحو من نومٍ مذعوراً

ليباريَ ركبَ الفرسان

آه لو كان بإمكانى

قمرى يرتاح بأحضانى

لكن مجدافى أشرعتى

تنأى عن رمل الشطآن

أمواجى ريحى عاتيةٌ

هل لى من يطوى أشجانى

يا طرفى سهدى لو يكفى

ما طابَ النومُ لأجفانى

آلامُ الدنيا قسوتُها

قرّتْ فى قلبِ الفنان

وتجمّعَ كثٌ من كفنى

ينمو من غابرِ أزمانى

إن كان الحظُ يجافينا

بعداً عن شمسِ الأقران

يا بئسَ الحظُ وما أجنى

مقهوراً أرخصَ أكفانى