يا حبيباً قد تجلّى
فتنةً ملْ الفؤادِ
ما دواعي الصدِّ إلا
لتداري في عنادِ
وأنا من لست أسلى
رغم هجري وابتعادي
هل تراني كيف أعشقْ
بفؤادي منكَ أشفقْ
يا حبيبي
لا تلمني
ذات يومٍ كنتَ سرّي
كنتُ في شوقٍ إليكْ
كان قلبي طيَّ شعري
في كتابي في يديكْ
حينها مكنونُ صدري
كان أقوى ما لديكْ
فغنائي كانَ شدوا
وأنيني صار شجوا
واشتياقي
بازديادْ
كلُّ قصدٍ منكَ عندي
كانَ أن أدنو قليلا
لم يكن بالقربِ قصدي
أتحدّى المستحيلا
أنت تدري رغم بعدي
عشتَ بي جيلاً فجيلا
منذُ طيفي منكَ أشرقْ
أيها القاسي ترفَّقْ
بفؤادٍ لا يهادن