غير مستحسن وصال الغواني
بعد ستين حجة وثمان
فصن النفس عن طلاب التصابي
وازجر القلب عن سؤال المغاني
إن شرخ الشباب بدله شي
باً وضعفاً مقلب الأعيان
فانفض الكف من حياء المحيا
وامعن الفكر في اطراح المعاني
وتيمن بساعة البين واجعل
خير فالٍ تناعب الغربان
فالأديب الأريب يعرف ما ضُمْ
مِنَ طيُّ الكتاب بالعنوان
أترجي مالاً رحيباً وإسعا
د سعاد وقد مضى الأطيبان
غلف الدهر عارضيك بشيب
أنكرت عرفه أنوف الغواني
وتحامت حماك نافرة عن
ك نفار المهى من السرحان
ورد الغايب البغيض إليهن
ن وولى حبيبهن المداني
وأخو الحزم مغرم بحميد ال
ذكر يوم الندى ويوم الطعان
همه المجد واكتساب المعالي
ونوال العافي وفك العاني
لا يعير الزمان طرفاً ولا يج
مل صبراً بطارق الحدثان
كل علم مفرق في البرايا
جمعته معرة النعمان