جفوتُ فمزّقَ قلبي جفاهُ
وحاولَ وصلاً فَصَمْتُ عُراهُ
وكانَ يدقّ فأوصدُ روحي
ولما حننْتُ جَفتْني يَداهُ
قتلتُ مناي بنزوةِ صدٍّ
أضعتُ النجومَ الّتي في سَماهُ
أحبَّ سوايَ فجُنَّ جُنوني
كُوِيتُ بنارِ بِعادٍ كَواهُ
وجيبٌ لهيبٌ ودمعةُ بَوحٍ
وسحرٌ غريبٌ بهيٌّ سَناهُ
يسابقُ نبضي حنيني إليهِ
وأحلمُ أنّي بلغتُ مَداهُ
عبرتُ البحورَ بطرفةِ عيْنٍ
وكلّي اشتياقٌ إلى مُلتقاهُ
وفوقَ الشّفاهِ حروفي غِناءٌ
بروضِ المعاني النديِّ شَذاهُ
أيرضى ونرجعٌ جَزرا ومدّا
وفجراً ورودُ الجمالِ مُناهُ
تهادى خَجولا وتَمْتمَ هيّا
تُراهُ يريدُ العناقَ تُراهُ؟
تعاليْ.. أتيتُ..أموتُ وأحيا
أسلّمُ قلبي لشعرٍ أتاهُ