هتفت إليَّ وطارَ الصّدى
رنيماً يرفرفُ فوقَ المدى
حروفٌ تمرُّ على مسمعي
تركتُ بقلبي لها موعدا
شعرتُ كأنّي امتلكتُ الوجودَ
وأنَّ حنينك بِاسْمي شدا
وكدتُ أضمّك لولا الدروب
حواجز تمنع أن نسعدا
وبيني..وبينك بعض البيوتِ
ودربٌ قصيرٌ بنا...ورّدا
أحبّك أكثرَ..مافي الحياةِ
وأهوى هواك..إذا غرّدا
لقاؤك حلمٌ أعيشُ له
ودونك عمري..سرابٌ بدا
سأتركُ كلّ همومي ورائي
ويوم التقيتُ بك المولدا
وكلّ صباحٍ ألمُّ شذا
زهورٍ سقتها دموعُ النّدى
وأفخرُ أنّي استطعتُ الوفاءَ
وأمشي طريقَ الهناءِ غدا