تخطَّ إلى المحتوى

لو تدركين هوى طرف غفا وصحا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لو تُدركينَ هوى طَرْفٍ غفا وصحا

على رؤاكِ فكنتِ الحزنَ والفرحا

سقيتنِي الحبّ ريّاناً فأثملني

وطفَّ عذباً معَ الأيّامِ وانسرحا

دقَّ الحنينُ على قلبي فحرّكهُ

كالطّيرِ رفرفَ مشتاقاً ومنشرحا

وغلّفَ الروحَ حسٌّ ظلَّ مختبئاً

طيَّ الجوانحِ لاأوحى ولا اتّضحا

حينَ التقيتكِ فرَّ الحرفُ من شفتي

وطارَ في الجوِّ مسروراً بما صَدحا

فاستقبلي البوحَ يأتي من معاجمهِ

ولملمي الشّوقَ من أوراقها ذرحا

وخبئي خجلاً ماأنتِ أوّل مَنْ

ذاقَ الغرامَ وفي بحرِ الهوى سبحا

يادرّةً ماأتى في حسنها شبهٌ

كأنمّا المسكُ من جنّاتها نفحا

مفاتنٌ سحرتْ نُظّارها عشقتْ

أحبابها فَسَمتْ في عينِ منْ مدحا

وسادةٌ عظُمتْ أنباءُ سيرتهمْ

لمّا الزّمانُ روى أخبارَ من نجحا

لمحتُ وجهكِ فوقَ الشمسِ من زمنٍ

ودارت الأرضُ مادارت... ومابرحا

لو أنتِ في كفّةِ الميزانِ من طرفٍ

والكونُ أجمعُ في الأخرى لما رجحا