ورغمَ الكآبةِ
رغمَ الأسى
تظلُّ بِعُرفِ الهوى.. مُؤنسا
وتبقى الملاذَ الأمينَ لنفسي
وكحلَ العيونِ
وبدرَ المسا
يتوهُ الصباحُ
وتقسو الحياةُ
وأنت الرقيقُ الذي ماقسا
لنا أن ننوحَ طويلًا..طويلا
ونرفو الجراحَ قليلاً.. قليلا
وقد لاننامُ بحضنِ الهناءِ
ونرحلُ نحو السرابِ المخيفِ
حفاةً.. عراةً
نجوعُ.. ونَظْمَا
وندمعُ حيناً
ونُرْوى حنينا
يفتِّحُ زهرَ التفاؤلِ فينا
ويرحلُ همٌّ لدينا رسَا
وحين ننادي لعلَّ تجيءُ،
تمدُّ الهمومَ إلينا... عسى
فنحنُ الّذينَ
نموتُ ونحيا
لنرسمَ فجراً
ولن نيأسَ