سدٌ منيعٌ بيننا... وحواجزُ
بالصدِّ تعجنني،وقهركَ خابزُ
فأنا وأنتَ إلى سرابٍ ننتهي
والهجرُ سكينٌ بقلبي غارزُ
غابتْ مشاعرُ روضِ قلبِكَ فجأةً
عن مُزهرِ الإحساسِ فهيَ نواشزُ
وُدٌّ تهاوى كيفَ؟ لاأدري، وكمْ
باهيتَ مُعتزا... بأنكَ فائزُ
حتى متى يبقى الوفاءُ مُقيِّدي؟
والقلبُُ عن سلوانِ عهدكَ عاجزُ؟
ماذا أقولُ؟... وكلُّ حلمٍ ميّتٌ
وبنا تسيرُ إلى الفراقِ جنائزُ
فإذا سكتُّ.. كوى التجاهلُ أضلعي
وإذا عتبتُ فسيفُ ردّكَ جاهزُ
شابتْ منى روحي قبيل شبابها
وتصبّغتْ بالموتِ فهيَ عجائزُ
من نالَ عرشي؟.. واستباح مكانتي؟
أهمُ الوشاةُ؟ وكلّ شيء جائزُ
لن أغلقَ الأبوابَ علّ وربّما
تغريكَ للعودِ الحميدِ حوافزُ
وتلاطمتْ كلُّ الحروفِ على فمي
وسألته: فانهالَ ردّ واخزُ
متبسماً عني أشاحَ بوجههِ
وكأنما بالحرفِ جاء يبارزُ
لن يرجعَ الأمسُ الذي ضيعتِهِ
أبداً ولا هو فوقَ آتٍ قافزُ
نفسي أروّضها ولستُ أخا هوى
تمشي به بين الرّغاب غرائزُ
إن شئتِ ظلّي، أو بعيدا فارحلي
صبري انتهى.. بل كادَ كادَ يناهزُ