تخطَّ إلى المحتوى

سرحت عفراء التي أحببتها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سَرَّحْتُ عَفْرَاْءَ الَّتِيْ أَحْبَبْتُهَاْ

وَسَلَوْتُ حُبَّ تَزَلُّفٍ وَنِفَاْقِ

وَعَلِمْتُ أَنَّ غَرَاْمَهَاْ كَمِزَاْجِهَاْ

عَبَثٌ يُبَدِّدُ لَوْعَةَ الْمُشْتَاْقِ

وَيُحَطِّمُ الآمَاْلَ بِالْعَبَثِ الَّذِيْ

دَسَّ الأَسَىْ وَالْقَهْرَ فِي الدِّرْيَاْقِ

وَاغْتَاْلَ مَاْ فِي الْحُبِّ مِنْ مَعْنىً غَدَاْ

عَلَماً عَلَى الأَحْلاْمِ وَالأَشْوَاْقِ

غَدَرَتْ، وَكَاْنَ الْغَدْرُ مِنْهَاْ خِلَّةً

مَجْبُوْلَةً بِمَسَاْوِئِ الأَخْلاْقِ

مَجْنُوْنَةٌ غَدَّاْرَةٌ مَاْ هَمَّهَاَْ

هْدٌ وَلاْ ثَبَتَتْ عَلَىْ مِيْثَاْقِ

بَاْعَتْ هَوَاْهَاْ عِنْدَ أَوَّلِ فُرْصَةٍ

وَبِأَرْخَصِ الأَسْعَاْرِ فِي الأَسْوَاْقِ

وَتَنَقَّلَتْ!! مَاْ بَيْنَ هَاْوٍ رَاْغِبٍ

أَوْ رَاْفِضٍ لِلْعِشْقِ وَالْعُشَّاْقِ

فَتَلَوَّثَتْ أَفْكَاْرُهَاْ وَتَدَهْوَرَتْ

مِنْ كَثْرَةِ الزُّوَّاْرِ وَالطُّرَاْقِ

دَرَجَتْ عَلَى التَّغْيِيْرِ حَيْثُ تَنَقَّلَتْ

سِراًّ وَزَاْرَتْ مُعْظَمَ الآفَاْقِ

وَتَهَاْوَنَتْ فِيْ شَأْنِ حُبِّ حَبِيْبِهَاْ

وَتَنَكَّرَتْ لِلْحِبْرِ وَالأَوْرَاْقِ

فَلِكُلِّ ظَرْفٍ نَزْوَةٌ وَتَصَرُّفٌ

يُعْطَىْ لأَقْرَبِ فَاْتِكِ سَبَّاْقِ

وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الأَمَاْنَةَ فُرْصَةٌ

مَرْبُوْطَةٌ بِعَنَاْصِرِ الإِخْفَاْقِ

دَرَجَتْ عَلَىْ قَهْرِ الأَحِبَّةِ دُوْنَ مَاْ

حَرَجٍ وَلاْ خَوْفٍ عَلَى الإِطْلاْقِ

وَجَنَتْ عَلَيَّ بِغَنْجِهَاْ وَدَلاْلِهَاْ

وَبِدَمْعِ عَيْنٍ سَاْئِحٍ رَقْرَاْقِ

فَتَرَكْتُهَاْ نَهْبَ الْغَرَاْمِ لأَنَّهَاْ

هَدَرَتْ وَلَمْ تَشْبَعْ مِنِ الإِنْفَاْقِ