الْكونُ شَتَّتَ بالتَّنْجيمِ أَضْوائِي
فَصِرْتُ طَيْفًا بأشْتَات الْمَدى النَّائِي
ماذا عَليَّ وَقَدْ ضَيَّعْتُ ذاكِرَتي
بِبيَتِ شِعْرٍ سَيُحْيِ الْكوَكب الْمَائي
أوْحَى إلَيْكَ خَفَيُّ الصَّوْتِ أُغْنِيَةً
وَغابَ عَنْك َوَعَنْ عيْنيَكَ إيحائي
تَبْتَلّ أرْضي بِماء الورْدِ إنْ عَبَرتْ
سَحابَةُ الحُبِّ يا حُبِّي بأجوائي
مَسارحُ البَوْحِ قَدْ أدَّتْ شَعائِرَها
مُنْذُ اسْتَرَدَّتْ شُعوُبُ الْغَيْبِ أنْبائي
جُزْءٌ يُكَمِّلُ أجْزاءً بِهَنْدَسَتي
وَما انْتَهَيْتُ وَما أكْمَلْتُ أجْزائِي
الوَقْتُ يَمْضي وَأوْقاتي مُؤَجَّلَةٌ
عَلَى السِجِلِّ وَلكِنْ دُونَ إمْضائِي
الشاعرة
ختام حمودة
السجال بإدارة
الشاعر أنس الحجار