في صفحتي ذاكَ الصَّديقُ يُتابعُ
وَيقول لي الشِّعْرُ عنْدكِ ماتِعُ
آنسْتُ فيكَ مَشاعِرَا لا تَنْتَهي
قَدْ كنْتَ فيها رائِعاً يا رائعُ...
مَلِكٌ تَلبَّسَهُ الْهَوى حَتَّى هَوَى
وَأنا بِطَبْعي لِلْمُلوُكِ أُبايِعُ
يا قلبُ يا.. ما لي وَما للشِّعرِ ما!
إنْ لمْ تَشدّكَ للغرام مَطالعُ ...
أُرجُوحَةُ فِيها يقلِّبني الهَوَى
وَأنا عَلَى بَثِّ الغَرامِ أُتابِعُ...
خَلْفِي تَرَكْتُ عَلَى الجِدَارِ قَصيدَةً
خَبَّأتُها حَتَّى يَزول المَانِعُ...
عرّافةٌ وقصيدةٌ مجهولةٌ
وَخطيئةٌ يَسْعَى إليْها الطَّالعُ ...
ضَيَّعْتُ كُلَ مَشارقِي وَمَغَارِبي...
لَمَّا ارْتَدَتْ لَوْنَ الأثيرِ نوازعُ...
ضاعَتْ مَفاتيحُ القَصائِد مِنْ يَدي
فَمَتى بِرأيكَ قدْ يَعود الضَّائعُ
ختام
حمودة