تخطَّ إلى المحتوى

رمت الفؤاد مليحة عذراء

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

رَمَتِ الْفُؤَادَ مَلِيحَةٌ عَذْرَاءُ

بِسِهَامِ لَحْظٍ مَا لَهُنَّ دَوَاءُ

مَرَّتْ أَوَانَ الْعِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ

مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظُبَاءُ

فَاغْتَالَنِي سَقَمِي الَّذِي فِي بَاطِنِي

أَخْفَيْتُهُ فَأَذَاعَهُ الْإِخْفَاءُ

خَطَرَتْ فَقُلْتُ قَضِيبُ بَانٍ حَرَّكَتْ

أَعْطَافَهُ بَعْدَ الْجَنُوبِ صَبَاءُ

وَرَنَتْ فَقُلْتُ غَزَالَةٌ مَذْعُورَةٌ

قَدْ رَاعَهَا وَسْطَ الْفَلَاةِ بَلَاءُ

وَبَدَتْ فَقُلْتُ الْبَدْرُ لَيْلَةَ تِمِّهِ

قَدْ قَلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الْجَوْزَاءُ

بَسَمَتْ فَلَاحَ ضِيَاءُ لُؤْلُؤِ ثَغْرِهَا

فِيهِ لِدَاءِ الْعَاشِقِينَ شِفَاءُ

سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّهَا فَتَمَايَلَتْ

لِجَلَالِهَا أَرْبَابُنَا الْعُظَمَاءُ

يَا عَبْلَ مِثْلُ هَوَاكِ أَوْ أَضْعَافُهُ

عِنْدِي إِذَا وَقَعَ الْإِيَاسُ رَجَاءُ

إِنْ كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فَإِنَّنِي

فِي هِمَّتِي بِصُرُوفِهِ إِزْرَاءُ