تخطَّ إلى المحتوى

أصابت قلبه حدق الظباء

الوافر

٥ أبيات

النسيب

أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ

وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ

وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى

وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ

وَطالَ ثَواؤُهُ في دِمنَتَيها

فَهَيَّجَ شَوقَهُ طولُ الثَواءِ

وَلَجَّ بِهِ الجَفاءُ فَلَيسَ يَدري

أَيَظعَنُ أَم يُقيمُ عَلى الجَفاءِ

وَهَل خُلِقَ الفَتى إِلّا لِيَهوى

وَيَأنَسَ بِالدُموعِ وَبِالدِماءِ