يُقْبِلُ الْقَلْبُ كَمَا الأَزْهَارِ فَاحَا
وَابْتِسَامُ الفَجْرِ كَالإِكْرَامِ لَاحَا
وَتَرَی الْعَيْنَ عَلَی عَيْنِ فَلَاحٍ
نُورُكُمْ يَنْشُرُ فِي الْكَوْنِ انْشِرَاحَا
مَلِكٌ لِلْخَيْرِ يَسْعَى فِي إِخَاءٍ
نَلْتَقِي فِي حُبِّهِ جَمْعًا رَبَاحَا
وَتَرَى الْحُبَّ كَخَيْرٍ فِي سَمَاءٍ
يَنْهَلُ النَّبْضُ مِنَ الْقَلْبِ السَّمَاحَا
وَسَقَى كُلَّ الدُّنَا وَالْأَرْضَ غَيْثٌ
فَرَوَى مِنْ جُودِكُمْ مَا الْحُبُّ بَاحَا
صُنْعُكُمْ فَخْرُ الْعُلَا عِزُّ إِبَاءٍ
دَامَتِ الْبَحْرَيْنِ عِزًّا وَصَلَاحَا
إِنْ دَعَا الدَّاعِي إِلَى رُؤْيَا كَرِيمٍ
سَوْفَ يَلْقَاهُ طُمُوحًا وَنَجَاحَا