ألواح حبك في الهوى أسفاري
ولك التجأت بجنتي وبناري
ريحٌ وتعصف في الوجود تهزه
لولا عيونك ماتخذتُ قراري
آنست حبك في متاهات المدى
وله خشعتُ تلألأت أقماري
إني انصهرت بكنهه قبل الدنى
قبل المكان ببوتق الأفكار
حتى رأيت كيانه متفردا
هو مهجتي وجميعهم أصفاري
سبعون شوقا هاطلا لاترتوي
إلا بعين أحبتي الأحرار
سبعون دهرا حبهم في أضلعي
في أدمعي في رعشة الأمطار