وجعي العصيّ على الطغاة
قلقٌ وجوديّ السماتِ
في كف روحي موطنٌ
في القلب نبضك يافراتي
رباه..شعبيَ عزتي
ولهم لقد رخصتْ حياتي
مزمارُ قوميَ مفجعٌ
عظمٌ تجمدَ في الشتاتِ
والبحرُ يحفر قبرهم
سخر الوجود من الرفاة
بين الضلوع تمزقٌ
واللامكان بعمق ذاتي
إلا حبيبا مقمرا
بدرا تُضيئ له حياتي
فيه اعتكفت بلهفتي
ورسمت شكلا للجهاتِ
هو موطنٌ أحيا به
وبه اقتفيتُ تطلعاتي
أنى التفتُ فإنه
في الروح في عمق الصلاة
دُمغَ الفؤاد بحبه
وله شدا بالأغنياتِ
شعبي يؤرخ للزما
ن بأنه ابن الأباةِ
أنى نظرت وجدتهم
رسلا أتوا بالمعجزات
والعنفوان طريقهم
درب الإلوهة والثبات
في عزمهم سفن النجاة
والإنتصار على الغزاةِ