أنا القلق الموزَّعُ في الحنايا
خدين الريحِ من أرضِ لأرضِ
كتبت ب(منطق الطير) الحكايا
(فريد الدين) يفهمني ويغضي
مضاعٌ لا أرى إلا سوايا
ولا بعضٌ يردُّ إليَّ بعضي
لأن الحزن لا يحتاج نايا
تركتُ العازف المجنون يمضي
مرايا الشك تتركنا عرايا
أمام الليل والنجمات تقضي
نياط الكون تفتقد الزوايا
بدائرةٍ أبرهنها بدحضِ
كفرتُ بمن يجرعني الوصايا
فصليتُ النوافلَ دون فرضِ
وعاملت القصائد كالهدايا
فمن نبضي أقدمها لنبضي