ألا فاجرحي جرحُ القلوبِ
جزيلُ
وكُلٌ سيُنسَى
قاتلٌ وقتيلُ
خذيني
ليرتاح التناقض بيننا
إذا ما تلاقى (مُوحِشٌ)
وجميلُ
خذيني
لأمشي فوق ماء حقيقتي
خفيفاً
ولكنَّ المجاز ثقيلُ
وقولي عسى عبداللطيف
يمر بي
لينبتَ تحتَ الخطوتين نخيلُ
"تهادي على غصنٍ من الليلِ"
وارسمي على الماء قلباً في هواك
يسيلُ
لعلمكِ أني لست كالحبِّ
هيِّناً
وأني كأمي
كالغياب
جليلُ
فلم يبق في الشعر القليلِ
بقيةٌ
سوى أن يقال:
الشعر فيك قليلُ
أحبك والله العظيم
وإنني أثلّجُ ناري
كي يقال خليلُ
لصُبحٍ على صافي الجبين
يقول لي:
لنا وحدنا شمسٌ هنا ومقيلُ
لخصركِ
لولا أن يُلَفَّ بسندسٍ
لقلتُ: اتركوني
فالكلام نحيلُ
أأتلو كلام الله
في أذن طائرٍ
ليُكشفَ من خفق الجناح
سبيلُ
إلى كلِّ سِرٍ في الغيابِ
يشدُّني إليهِ
كحزنٍ ليس عنه بديلُ
لقد كنت من أهدى الملايين صوتَهُ
وحيث تميلُ الناس
كان يميلُ
فقلبي على فعلِ الغرامِ مُضارعٌ
وليلي كليل الظاعنين
طويلُ
ولستُ أبالي لو طَعَنْتِ
ولم أمُتْ
فحبُّكِ جرحٌ ما عليهِ دليلُ
تعالي إليَّ الآن
يا شوقُ
يا هوى
فما العمر إلا دمعةٌ ورحيلُ
تعالي يا ابتهالَ القلبِ ..
صلي باتجاه دمي
رحابٌ أنتِ فاتسعي
كصوتي
كاشتهاء ِفمي
أنا متورطٌ بالحبِّ
من رأسي إلى قدمي
تعالي فالشتاءُ أتى
وهذي النفسُ أمارة
شبابيكُ الهوى انفتحَتْ
وكف الريح غدارة
وقيل لنا قميص الليل
فكَّ الشوق أزراره
أنا المنقوع في حبرٍ..
أنا المسجون في عالمْ
وفردٌ
إنما أبدو كجمع مذكرٍ سالمْ
أنا الولدُ الغريبُ أتى
فلا تَسَلِي عن القادم
وكم كَذَبوا بقصتنا
فلست الذئبَ يا ليلى
ولست الوحشَ
لست الغولَ
لست الخيلَ والليلا
ولكن مستقيمُ القلبِ
يجبره الهوى ميلا
حفرتكِ في سوادِ العينِ
دمعي فيك
منك همى
تجرّحتِ الربابةُ فيَّ
لكن لم أجد نَغَما
عسى مستودعُ الأحلام
يهدي خيبتي حُلُما