ألوذُ إلى قَصائِده وأجْنِي
أكاليلَ الزُّهورِ كمثَل زهْرِي
أرَى بَينَ السُّطورِ.. أنا.. ووَجهًا
له رسمٌ وسامتُه بسَطري
أرانِي همسَة لمستْ قُلُيباً
شغُوفا بالدَّلَالِ يشقُّ فجْري
وكل حروفِه عشْقٌ تدلَّى
وثمرتُه لقد زرِعتْ بذِكري
أراهُ كعَنْدَلٍ نشدَ الحنايا
على الوجدانِ نغمتُه بصَبري
أناَشَيدُ النَّوى بربابِها لمْ
تعُدْ إلا كأحجيةٍ بصَدرِي
أراهُ كنَسْمةٍ وانقَضَتْ... فهَبَّتْ
رياحُ البينِ تنسفنِي بنثْريِ
أوار القلبِ محترقٌ بقربٍ
بدا بعداً وذاكَ يمدُّ قهرِي
تُشَرِّبنا أيادي الحلْمِ كأسا
وتعصرُنا كأوهامٍ بعصرِ
وكفُّ الظَّنِ ساهمُه التَّنائي
وكلُّ جراحهِ نَزفتْ بهجر
بأجنِحتي يطيرُ مُحلقا بي
وذي الأحلامِ شهدتُها بحبري
على شطِّ الخيالِ رسمتُ رسْما
ونقشتُه على خلجانَ بحري
رسَمتُ القلبَ تخرقهُ سِهامٌ
ولا إسْمًا نقشتُ وذاك سرِّي