تخطَّ إلى المحتوى

ذي غيضتي سكنت سفوح لساني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ذي غيضَتي سكنتْ سُفُوحَِ لِساني

عتبٌ همَى يجري له كطوفان

حسِبَ الوفا يُشرى بسوق نخاسةٍ

وتلاعبُه أيدٍ بلا أثمانِ

إن الوفا تاجٌ وسيمةُ عرشنا

لاغرو... نرسمه من الإيمان

ياسيِّدي لاحبَّ دونَ فضائلٍ

يرعى بها كالطفل في الأحضان

تحبو له الأرواح دون تملقٍ

تهفو له قُبَلٌ من الرَّيحان

فالحبُّ ليسَ بمتعةٍ أو لعبةٍ

هو في التَّسامِي درةٌ في الشان

إنّي على دينِ الحبيبِ نقاوةً

لاشركَ لي أو صحبٍة للجانِ

فعدوُّ حبِّي أنا ندٌّ لهُ

لاعين ترمشهُ مدَى الأزْمان

من باع مملكتي وهدَّ مرابِعي

بالقولِ... لا أمِنَتْ له وجداني

سكني له بين الضلوعِ شموخُه

ولقد أقَمتَ به وذاك مكاني

إغربْ ولاتشرقْ لعلِّي بالوفا

ألقى الوفا في وجهه إنساني