تخطَّ إلى المحتوى

من ذا على الدهر والأزمان يعتمد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

مَنْ ذا على الدَّهرِ والأزْمانِ يَعْتَِمدُ

وزَورةُ الموتِ في الأقدارِ تَنعقدُُ

إنَّ الحياةَ الَّتيِ رُمْنا لزائلةٌ

منَّا..لقد سَلبتْ أهْلاً هُموُا السَّنَدُ

كانُوا لنا عُزوةً والحبُّ مرتَعنَا

واليومُ غَابُوا وذي الأشجانُ تحْتشدُ

مَنْ لم يلجْ قلبَه سهمُ الرَّدى ونجَا؟

مِنْ قرحِ جُرجٍ ولم يُكتبْ له الكمدُ؟

مَنْ كلُّ أحبابِه في الوكرِ يَجمُعهم

وصَرخةُ الموتِ في الأبواقِ لايجدُ؟

لا إنسَ لم يَبْكِ أو يُدْمى له كبِدُ

وقد جرَى دمعُه والخطبُ به يرِدُ

ياحرَّ جُرْجي وأنَّاتي لها أمَدُ

لم تلتئمْ لابسلوٍ أونالني الجلدُ

لم أحتملْ نأيهمُوا والَّرمْسُ موْئلُهم

لقد خلاَ منْحلي منهم لقد بعدُوا

كم شهقةً بين الأضلاع ترْعدني

أواهُ للموتِ كم بالهَمِّ قد يلد؟

ذي سنَّةُ الكونِ لافيها مهادنةً

كيفَ الخلودُ وكلُّ الخلقِ ما خَلدوا

لله خلدٌ هو الرحَّمن والأحدُ

إليه مرجعُنا ياسعدَ من زهدوا

والعبد يبقى ضعيفا ذي مصيبَتُهُ

والموت جُرْعتُه...لاحيَّ ينفردُ

يبقى لنا ضرها والعبدُ عدتهُ

عبادةٌ فُرضَتْ يأتي بهاَ المدد