ناَمتْ جراحِي وأحْلامِي تُرادِفُها
فلم أجدْ في عقودي طارِدَ الظمإِ
قد خِلتُ أنِّي رمادٌ روحُها سكنتْ
أو إنني بالصّفا أسْقَى بلا خطإِ
كم همَّ قلبِي لِيَنسَى وجهَ سَاهمةٍ
لها يدُ الموتِ إذْ مالتْ لمُتَكَئِي
كانتْ غُيُوماً كمثِل الّليِل دعْجتُها
وفي أوارِ الأماني كان مُختَبَئِي
ما صار لي غيرَ إيمانِي ألازِمُهُ
ليصْرفَ الغبْنَ عنَّي ذاك مُبْتدَئِي
أبوابُ ربِّي لها أقْفاَلُها شُرِعَت
بخيِر ما كانتِ البُشرى مِنَ النَّبإِ
واليوْمَ أحمدُه شكراً على نعمٍ
فموطِني ثامرٌ بالحبِّ للملإِ
إنَّ الخطُوبَ إذا قامتْ قيامتُها
هانتِ نفوسٌ وما بانتْ منَ الصَّدإِ