تخطَّ إلى المحتوى

وساق دار بالكاسات صبحا

الوافر

بيتان

النسيب

وَسَاقٍ دارَ بالكَاساتِ صُبْحاً

يَزُولُ الهَمُّ مِنْ نَظَرِي إِليهِ

وما مِنْ لُطْفِهِ قَدْ قُلْتُ هذا

ولكِنْ كانَ مِنْ ضَحِكٍ عليهِ