تخطَّ إلى المحتوى

يا راميا بسهام اللحظ متئدا

البسيط

بيتان

النسيب

يا رَامياً بسِهامِ اللَّحْظِ مُتَّئداً

يَصْطَادُ قَلْبي لَقَدْ عَجَّلْتَ إتْلافِي

رِفْقاً بِصَبٍّ جَنَتْ عَيْنَاهُ مَوْتَتَهُ

فَهْوَ القَتِيلُ وما لِلْحُبِّ مِنْ شَافِي