تخطَّ إلى المحتوى

يا بارقا من نجده ما زارنا

الرجز

٢١ بيت

المتفرقات

يا بارِقاً مِنْ (نجده) ما زارَنا

خُذْ عَنْ قَريب للشَّجِي أَخبارَنَا

واشْرَحْ لَهُ أَخْبَارَنا مِنْ قَبْلِ ما

تَرْوي لَهُ عَنْ ذَا الرَّشَا أَشْعارَنَا

مِنِّي السَّلامُ الزَّاهِرُ الزَّاكي الَّذي

يُهْدَى لِخِلٍّ لَفْظُهُ قَدْ زَارَنَا

يا طيبَ أوْقاتٍ مَضَتْ عَنَّا وإِنْ

كُنَّا نَسينَا لُطْفَها يا عارَنَا

يا سائِلاً عَنْ حَالتي مِنْ بَعْدِما

فارقْتُكُم فِي ذا الرَّشا يا نارَنَا

أوَّاهُ مَالي مُنْصفٌ خِلِّي لَدَى

ظَبْيٍ سَبَى لمَّا رَنا أَقمَارَنَا

يَسْقي كُؤُوسَ الحُبِّ ساجي لَحْظِهِ

مَمْزوجَةً بالمَوْتِ يا أَخيارَنَا

وَكَمْ تَراهُ عابثاً حينَ يَرى

أَجفانَهُ قد حيَّرَتْ أَحْبارَنَا

عَنْ خَضْرهِ نَرْوي أُوَيْقاتِ الصَّفا

وَرِدْفُهُ يَرْوي لَنا أَوْزارَنَا

مُذْ مَلّنا في الحُبِّ نادى هَلْ لَكُم

مِنْ شافِعٍ مُسْتَسْهِلٍ أَخْطارَنَا

كُنّا لَهُ في الحُبِّ أَوْفى مَنْ وَفَى

حتَّى سَنا العَليا ثَنى أَطْوارَنَا

قَدْ كنْتُ في أسْرِ غزالِ أغْيَدٍ

أَشْكو مَراراتِ النَّوَى يا جارَنَا

واليَوْمَ خِلِّي قَدْ تَركْتُ ذِي وذا

حُبَّ الغَوانِي أو غَزَالاً زارَنَا

ألْزَمْتُ في جَمْعِ العُلومِ همَّةً

أمْسَت تُناجي في الدُّجَى أَفكارَنَا

نَشْوانَ ما بينَ الحَواشِي والشُّروُ

ح الباهِراتِ أشْغَلَتْ تَذْكارَنَا

بينَ الأُصُولِ والمعاني وقفةٌ

تَشْكُو لنا غبَّ السُّرَى أَسرارَنَا

ما البَدْرُ قَصْدِي أَوْ غَزالٌ فاتِنٌ

أوْ غادَةٌ قَدْ أصْلَحَتْ أوْتارَنَا

يا وَيْحَ أيّامٍ مَضَتْ عنَّا وَلمْ

نَقْضِي بِهَا يَا خِلَّنا أوْطارَنَا

ما الدًّهْرُ إلاَّ مَنْجَنُونٌ فانتبهْ

يا صَاحِبي فَهْوَ غَدا سِمْسارَنَا

دَعْنا خَليلي مِنْ زَمَانٍ قَدْ مَضَى

فِي سُوءِ فِعْلٍ ولْنَقُلْ مَهْما رنَا

يا سيِّدَ السَّاداتِ أرْجُو نَظْرَةً

يَمْحُو سَناها سَيّدي أَكْدَارَنَا