قد سوَّدت ظُلَمُ الذنوب وسودُها
ما ابيضَّ من عملي القليل الصالحِ
لكن ولائي للحسين ورهطه
كالصبح أودى بالظلام الكالح
وتأوُّهى طول المدى وإراقتي
ديمَ الجفون على الغريب النازح
لم يُبقِ رسماً للذنوب بصفحتَي
صحفٍ قد امتلأت بهنَّ قبائحي
وسيبدلنَّ ظلام تلك بضوء ذا
وسواد ذي ببياض عفوٍ واضح