تخطَّ إلى المحتوى

كأسان يمتزجان عند الغيم فوق

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

كأسانِ يمتزجانِ عندَ الغيمِ فوقَ

تصالبِ الآهاتِ

لا شيءَ يطفئُ رغبتي بالموتِ فوقَ

زبرجدِ الكلماتِ

هي نشوةٌ توّاقةٌ للبدءِ فوقاً..

تلّةٌ،

تقتاتُ منْ ضرعِ النجومِ

وهاجسٌ

للّجّة الغضبى

ببحرِ حياتي

مدّي يديكِ وعانقي ببقيّتي

أنتِ.. التي...!

يا أنتِ...فاتنةَ انتهائي

واغرورقَ الحلمُ النديّ على القمرْ

كتساؤلٍ للجوعِ في رحِمِ الرّمالِ

عنِ المطرْ

مدّي يديكِ وعانقي..عينيّ.. أنتِ

ألم يحدّثكِ الشّجرْ؟

أنّ افتراءاتِ المفارقِ خلفَ عينيكِ

انكساري

أنّ بعضَ الحزنِ في الغيمِ المَروقِ

شهيّتي

ووصيّتي عند السّحرْ

قد أُطفئ المصباح في النّبضِ المسافرِ في عروقي

نحوَ أروقةِ اللقاءِ

ولا أثرْ

كأسانِ..

وحدهما مطايا

للعبورِ إلى الأماني

تتورّدُ العينانِ

تورقُ في الدياجيرِ الشموعَ

على رصيفَيّ الزمانِ..

وللزّمانِ،

صبابةُ الذكرى ونوحُ تأمّلٍ

للريحِ تصفرُ

في خيالاتِ المكانِ!

ف للفؤادِ على العبابِ مراكبٌ

لكأنّهُ الرّبانُ في عمقي...

وفي بنياني!

وتَشي الدموعُ إلى النسائم أنّتي

وتشيني!

يا أنتِ

يا سفرَ الأنينِ بمعبدٍ

للروحِ يسقيني الترقّبَ

يحتويني

إنّني البركان لُمّي

بعضَ ما قذفَ انتظاري

في احتراقاتي..

وكوني

ذلكَ الغيثَ الملحّنَ

بانسكابِ الشوقِ

فوقَ تمايلٍ للوردِ..

كوني

رقصةً للنحلِ حينَ تمرّدَ العطرُ الضحوكُ

على زهورِ الياسمينِ!