ممَ نخاف وماذا نخشى
نحن وجود مفقود
وهباء منثور يتفشى
نحن سرابٌ لكنَّا
نأبى الغشَ ونلعن من غشا
وتثور كرامَتُنا غضباً
ان فاهتْ بشتائمنا تعبيراً عن خيبتِها فينا
أفواه العطشى.
ممَ نخاف وماذا نخشى
نحن أشِدَّاءْ
نقمعُ أمتنا الظمآى
إن همَّتْ بصلاةِ الاستسقاءْ
فصلابتُنا الصخريةَُ
من ملحٍ
ولهذا نخشى
من طلبِ استمطارِ الغيمِ الرشَا
ممَ نخاف وماذا نخشى!
نحن شعوبٌ جوعى
نحتضنُ الفقرَ ونرعى
لكنّا
نتعلمُ من أعدانا المتخومين
علومَ محاربة السمنة في الأجسامِ
وندرُسُ كيفَ نصغِّرُ بالتخسيس الكرشَا
ممَ نخافُ وماذا نخشى!
نحن وباءٌ موجودْ
ووجودٌ موبوءٌ
بغباءٍ معجونٍ بسرابِ الوعي المفقودْ.
وبجهل
سمْكُ صلابته تُعمي انوار الوعي فتعشى
فجدارُ الجهلِ لدينا
مصنوع من إسمنتِ أبالسةٍ
صنعوا
لطواغيتِ الحكمِ العرشا