قد قلتُ للأعيان مسكوكةً
كم لك من بشرٍ وتفريحِ
لأنتِ عند الناس ممدوحةٌ
كمدح قدُّوسٍ وسبُّوح
اليكِ بعد الرسل مَع آلهم
قد آل تحميدي وتمديحي
بالجود كم أحيوا لروحٍ به
كم لك من روحٍ إلى روح
ممدوحهم محمود أهل السما
وكل فردٍ منكِ ممدوحي
سرحت مدحي لك إذ كم غدا
فيك إلى الفردوس تسريحي