طال الظلام وعمَّ بؤسٌ في المدى
قد بات عمري صخرة أو جلمدا
هدّ الطغاة ربيعنا من غلّهم
واستوطنت في دارنا خيل العدى!
لكنَّ صبحا قد أهلَّ بنوره
كالطير يشدو ضاحكا ومغردا
لابد للصبح الجميل بأنْ يُرى
من بعدِ ليلٍ حالكٍ كي نُسعدا
صبرا أُخيَّ فإنَّ فجرك قادمٌ
والحبّ ينسجُ خيطَه نورٌ بدا