أزُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزَالَهَا؟
أَمِ الشَرُّ بعثرَ أوصالَها؟
أدِيْمُ الترابِ لآلتِهِ
كتابٌ يُعَرِبُ أفْعَالَهَا
أحال الحياة به بلقعا
تحدث عن هول ماطالها
فعقلك يُصغي لرهبتها
وعيناك تسمع اقوالها
أتلك القُرى كَفَرَت بالدجى؟
أرى الشعرَ ترجمَ أطلالها
بها قهقهاتُ الردى أنضبت
صنوف الحياةِ وأشكالها
وتظهر في موضع أفرغت
وحوش الردى فيه أحمالها
مليحة قد كما لو بدت
تحدث ماكان مأوى لها
أراها بوابل دمعٍ.همير
تؤبنُ أما واطفالها