تخطَّ إلى المحتوى

وأتيت سبحا أرتجيك مودة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وأتَيْتُ سَبْحًا أرتجيكَ مودَّةً

وبِطَوْقِ غارٍ فامْتَثلْتَ لِناري

ما ضرَّ قلبًا غَيْرَ أفْئِدَةٍ بَكَتْ

قَلَقَ اللُّحونِ ولَهْفةَ الأوْتارِ

كمْ شَفّني فَزَعُ الحَنينِ لِغُرْبَةٍ

نزَفَتْ بأنفاسي تَبَلُّجَ ناري

أسْتَأخِرُ الأشواقَ حافِيةَ الخُطى

وجُموحَ قلبٍ نازحٍ لِدِياري

ويَهيمُ خلفَ شُقوقِ ليلٍيَ مُبْحِرًا

بِضَفائِري وجواهرِ البَحَّارِ

وعلى شِفاهي شِئْتُ مِنْهُ ثَمْرَةً

مَقْطوفَةً مِنْ ثَغْرِهِ السَّحَّارِ

يُمْناكَ باذِخَةٌ بِعِطْرِ مواسِمٍ

وقُطوفِ شِعْرٍ أيْنَعتْ بِيَساري

منْ دِفْقِ عِطري في مَواجعِ ريشَتي

مِنْ بَيْلسانِ الرُّوحِ في نَوَّاري

لكنَّ قلبي قَدْ يَموتُ بِلَحظةٍ

إِنْ أصْقعَتْ عَيْناكَ دِفْءَ نهاري

إنّي وإيَّاهُ كَشِعْرٍ هامَ في

حَرْفٍ وقافِيَةٍ وفِي أشْعارِ

ولقَدْ تعتَّقَ وصْلُنا بِرُضابِهِ

كالخَمْرِ قِدْمًا عُتِّقت بجِرارِ

أَخِتامُ قِصَّتنا ثُمالَةُ عاشِقٍ

أمْ رَشْفَةٌ منْ سَكْرةِ الخَمَّارِ؟